Monday, September 5, 2011

رمضان الخير وكراكيب العمر - تأملات



أنتهى شهر رمضان الكريم وجاء العيد السعيد بدون " مبارك " ... كل عام وأنتم بخير . 
مر عليا شهر رمضان بسرعة فائقة ، هذا العام دون الأعوام الأخرى أحسست أن الشهر الفضيل مر مروراً سريعاً جداً ..

" رمضان شهر الخير فى الغربة غير " هذا كان حالى طوال الشهر الكريم ، فشهر رمضان من الناحية الروحانية هو شهر العبادة والصلاة والصوم والتقرب الى الله ، ولكن من ناحية الأجواء العائلية فلم يكن للشهر أى طعم على الإطلاق من هذه الناحية فقط ...

كان أحساسى الدائم بالغربة شيئ بدأت التعود عليه ولكن ازداد هذا الأحساس فى شهر رمضان كلما جلست للإفطار وحيدا حتى ولو كان معى الكثيرين يظل شعورى بالوحدة لتذكرى الإفطار وسط عائلتى أو مع زوجتى الحبيبة ، أقول فى نفسى رمضان أحلى فى مصر ، يارب تخلص غربتى وأقضى رمضان السنة القادمة فى وسط أهلى وعلى أرض بلدى .

ساعة الإفطار تروح وتجيئ الأفكار فى ذهنى وكذلك الذكريات الحلوة للإفطار مع الأهل ، أغرق فى التفكير وفى حسابات كثيرة للأيام والشهور المتبقية حتى أعود الى مصر وفى وسط كل هذا الزحام من الأفكار و التطلعات والأمال يفاجئنى صوت المؤذن " الله أكبر الله أكبر " أنتهى يوم صوم من أيام رمضان وحان الأن الإفطار ..

مر الشهر هكذا سريعا جداً يوم وراء يوم والحمد لله على كل حال .
كل عام وأنتم بخير كل متابعى مدونة "عايز حقى " ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة التقطها من أمام مكان عملى
فى الصورة الكثير من الكراكيب التى كانت من قبل زينة و ديكور يميز مكان العمل فى شهر رمضان
تم أخراجها لتنتظر دورها لكى يتم التخلص منها كما يتم التخلص من أشياء كثيرة جميلة عندما ينتهى الغرض المخصص لها ..

Saturday, June 25, 2011

حكاوى الثورة من قلب مصر التحرير- خاص


نزلت مصر فى يوم 8 أبريل كان يوم جمعة ، كان فى الإمارات يوم عادى أما فى مصر فكان يوماً مروعاً كانت هذه الجمعة جمعة التطهير والمحاكمة .
 ونظراً للظرف الذى كنت فيه لم أتمكن من متابعة الأحداث فى هذا اليوم حتى علمت بعد يومين أن ضباط من الجيش شاركوا فى جمعة التطهير وأنه  قد تم إطلاق الرصاص عليهم من قبل أفراد من القوات المسلحة  لم أصدق ماسمعته حتى أرسلتنى الصدفة الى ميدان التحرير حيث كنت أقوم بإنهاء بعض الأوراق وهناك وجدت أن ماسمعته كان صحيحا فى جزء كبير منه .
وبالعودة الى اليوم الذى وصلت فيه الى مصر أوصلنى من المطار أحد أصدقاء أخى فى سيارته الخاصة وبسؤاله عن الوضع الأن فى مصر
قال : الوضع دلوقتى أحسن بكتير احنا كنا فين وبقينا فين ، الوضع كان كويس فى مصر من يوم 25 ياناير حتى يوم 28 يناير الذى بدأ فيه التخريب والسرقة وحرق أقسام الشرطة ويحكى لى كيف أنه شاهد بعينيه حرق قسم مدينتنا " حلوان " وأنه كان أمامه حشود كبيرة وكأن سكان حلوان جميعا كانو هناك ، وكيف أنه رأى هروب المسجونين الذين كانو داخل القسم .
فى طريق العودة وعند وصولى الى مدينتى حلوان عند الشوارع القريبة من منزلى وجدت أنه عند كل ناصية من نواصى الشارع مطب إسمنتى يبدوا أنه ليس من أعمال السلطات المحلية حيث أن هذه المطبات كانت غير طبيعية عالية جداً بحيث لو كانت سيارتك صغيرة وقريبة من الأرض يمكن أن تتسبب هذه المطبات فى مشكلة كبيرة لعفشة السيارة وجسم السيارة السفلى بالكامل ، وطبعا كان اندهاشى كبير لهذا المنظر الذى لم يكن موجود قبل أن أسافر ولكن قوبل اندهاشى هذا بردة فعل عادية فسألت عن سبب وجود هذه المطبات
 فأجابنى أخى : المطبات دى عملها الاهالى علشان العربيات الى كانت بتدخل المنطقىة وتضرب نار عشوائى أو يبقى فيها بلطجية بيحاولوا يسرقو البيوت أو المحلات وبتكون عربياتهم أسهل وسيلة للهرب من المكان فعمل الأهالى هذه المطبات علشان يمنعو هروبهم وكمان علشان لو دخلت أى عربية مشبوهة يقدرو يتفحصوها .
سألت أخى وصديقه إن كان أحد من المنطقة قد أصابه أى مكروه فى هذه الاحداث ففاجأنى بقصة تشبه قصص أفلام الأكشن عن أحد الأفراد المشهورين في المنطقة كانت كالأتى على لسان أخى وصديقه :
الراجل أول محصل اللى حصل فى يوم 28 يناير قرر أهالى المنطقة أنهم يحموا المنطقىة ويعملو لجان تسهر بالليل علشان تحرس البيوت والشوراع فكان منه أنه قال يروح يجيب سلاح من منطقة فى " الصف " تسمى " عرب أبو ساعد " وراح وجاب السلاح وهو راجع قابله ناس فى الطريق وحاولو يوقفوه وكان معاهم أسلحة بيضاء " سنج ومطاوى والذى منه " فالراجل حس بقوته فقام بضرب النار فى الهواء من السلاح اللى معاه حتى يتفرق المهاجمين عليه لحد مخلصت ذخيرته رجع المهاجمين وحسب تعبير صديق أخى علموا عليه وقطعوا وشه وضربوه علقة موت .
يضيف أخى أن الموضوع كله كان سوء فهم فالذين هاجموا هذا الرجل كانو يعتقدون أنه بلطجى مسلح وهو كان يحسب أن من هاجموه هم بلطجية يريدون سرقة سلاحه وسيارته والتعدى عليه ..... لكى الله يا مصر
لكن هذا ليس كل شيئ فقد أكد لى كثير من أصدقائى وكذلك أخوتى وأقاربى أنه فى هذه الأيام كان يسمع صوت إطلاق نارفى كل حلوان كأنك فى ساحة حرب

Thursday, June 9, 2011

مبارك الرمز ماذا تعنى ؟ - وجهة نظر



مبارك الرمز ماذا تعنى ؟

لقد سألت نفسى ذلك السؤال فى هذه الفترة التى يزيد فيها اللغط عن محاكمة الرئيس السابق مبارك وحالته الصحية وعدم إمكان نقله الى برتو طرة " سجن طرة بمفهوم شباب الثورة المصرية " ، ولكن هذا السؤال لم يكن ليكون له معنى أبداً لولا إعتراض عدد من المصريين والأخوة الخليجيين على محاكمة مبارك وكانت معظم الأسباب واهية وليس لها عمق يمكن التفكير فيه ، من هذه التبريرات كبر سن مبارك ، أنه لم يدخل البلد فى دوامة الإقتتال مثلما فعل القذافى مثلا ، أنه من المستحيل أن يكون هو المسؤل مسؤلية كاملة عن ماوصلت اليه البلد من أوضاع متردية وفساد وخصوصا بعد دخول إبنه جمال الحياة السياسية وعلو نجمه وسطوته .
ولكن بالنسبة لى أكثر هذه الاسباب قوة وإن كانت كلها واهية فى نظرى هو أن الرئيس السابق مبارك هو رمز لا يجب محاكمته وهذا التبرير سمعته من أكثر من شخص من مواطنين الإمارات فبمجرد أن يعرف أنى مصرى فيطل سؤاله الذى أتوقعه وهو ما رأيك فى الأوضاع فى مصر وهل أنت مع محاكمة مبارك أم لا ؟ . وعند ردى بالموافقة على المحاكمة يكون رد فعل معظمهم بأن مبارك رمز ولا يجب محاكمته مثل المجرمين ..
فى بحثى عن معنى كلمة رمز وجدت التالى :  الرمز يعني الرسم الذي يعبر عن شيء معين وعموما فإن العلامة ينبغي أن تنقل رسالتها بنظرة واحدة دون الحاجة لأية كلمات و من المعروف أن قدماء المصريين والأغريق أستخدموا العلامات ولكن أكثر من استخدم العلامات هم الرومان فقت اكتشفت أعداد كبيرة من العلامات بين اطلال مدن رومانية قديمة ومن تلك العلامات التى عثر عليها ما يماثل عنزة للدلالة على محل لأنتاج الألبان ، وزوج من الاحذية لمحل احذية  ....
ومعظم المعانى التى وجدتها لكلمة رمز تدور حول نفس المفهوم السابق ولا وجود لتعريف الرمز الساسيى أو الدينى أو غير ذلك ، وعليه فمسألة الرمز هى شيئ متعارف عليه وليس له تعريف واضح ومحدد وجامع .
بالنظر الى هذه المعضلة فسوف أعرض وجهة نظرى التى تمثل فكرتى الشخصية عن هذا الموضوع .،
بالنظر الى كلمة رمز فهى تختلف من وجهات نظر كثيرة فمثلا مايعتبر مثلا فى نظر البعض رمز معينا لشيئ ما  يكون من وجهة نظر أخرين رمز لشيئ مختلف تماماً عن ما يراه الاوليين ولكى تفهموا ما أقصده فهناك أمثلة عديدة . فمثلا بمناسبة قتل بن لادن هناك من يرى أن بن لادن هو رمز للمجاهد العربى المسلم ولكن فى نظر السواد الأعظم من الامريكين والأروربيين هو رمز للإرهاب العالمى الذى كان لابد من القضاء عليه  ، وأيضا بالنظر الى الرئيس السادات فهو فى نظر الغرب كان رمز للسلام فى الشرق الاوسط وفى نظر الكثير من الدول العربية فى هذا الوقت كان رمز للتطبيع مع الكيان الاسرائيلى والخضوع له والاعتراف به وقاطع عدد كبير من الدول العربية مصر فى تلك الفترة ، والكثير من الامثلة فمسألة الرمز هذه تختلف من شخص لشخص ومن جماعة لجماعة ومن دولة لدولة .
ولكن متى بدأ تبرير عدم محاكمة الرؤساء والتعليل بأنهم رموز ولا يجب محاكمتهم ؟ .. أعتقد أن كل هذا بدأ منذ محاكمة الريس السابق صدام المحاكمة التى إنتهت بإعدامه فى فجر يوم عيد الاضحى وما كان له من دلالات كثيرة . فى ذلك الوقت ثار جدل كبير حول محاكمة صدام باعتباره رمزاُ للحاكم العربى الذى تم إحتلال بلاده لأسباب كاذبة مثل إمتلاكه للأسلحة دمار شامل وهى أسباب ثبت كذبها وعدم صحتها . وكان الكلام على انه رمز لحاكم عربى ولا يجب أن يحاكمه المحتل وهنا كان الالتفاف الذى حدث بجعل القضاه عراقين ولاكن والله أعلم فقد كانت الاحكام موضوعة مسبقا . وهنا كانت حجة عدم محاكمته لأنه رمز للحاكم العربى الذى أعتقل من قبل المحتل تبدو حجة قوية قبلها الكثير ونادوا بوقف هذه المحاكمة .
أما الأن ورجوعا الى دائرة اهتمام هذا الموضوع فماذا يعنى رفض البعض لمحاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك  بحجة أنه رمز لا يجب المساس به . فإلى أي شيئ يرمز مبارك فى عيون هؤلاء ؟!! .
 فى عيون ثوار التحرير الشباب الذى ليس له أى انتماء سياسي أو مذهبى فهو فى نظرهم رمز للإستبداد والفساد الذى إستشرى فى البلد .
وفى نظر عديد من الفقراء الذين قابلتهم فى مصر فهو رمز لحقبة مدتتها 3 عقود من الفقر وتهميش الطبقات الفقيرة وفى عهده اتسعت الفجوة بين طبقة الاغنياء والفقراء وتقريبا اختفت الطبقة المتوسطة فوجدنا الثراء الفاحش فى رجال الاعمال المحيطين بالحزب الغير وطنى " الذى تم حله بقرار من المحكمة الادارية العليا " ووجدنا الفقر المدقع فى الاحياء الشعبية والعشوائية المنتشرة حول القاهرة وفى قرى الصعيد .
وفى نظر كثير من المسيسين " المشاركين فى الحياة السياسية سواء فى أحزاب أو كمستقلين " فهو رمز لتاريخ طويل من تزوير الانتخابات بكافة أنواعها لتماشى تواجهاته ومصلحته التى يتم تحديدها فى لجنة السياسات فى الحزب المنحل ، و رمز لقمع الاحزاب وحلها وحث وتشجيع العناصر المنشقة فى الاحزاب لتهميش دور الاحزاب فى الحياة السياسية .
وفى نظرالحقوقين والمنادين بالحريات العامة مثل حرية التعبير عن الرأى وحرية النشر فى الصحافة وحرية الإعلام ؛هو رمز لقمع الحريات وحبس الصحفيين وما بات يعرف بمساجين الرأى .
أما من وجهة نظرى الخاصة فهو رمز للبطالة والوساطة والمحسوبية و التدنى فى الأجور الذى إضطرنى الى مغادرة بلدى للعمل فى الخليج لكى أستطيع تدبير تكاليف وتجهيزات زواجى  ..

اذا كان هناك أحد ممن يقولون بأن مبارك هو رمز فليتفضل ويجيب على سؤالى . مبارك الرمز ماذا تعنى ؟؟؟؟؟ وحسبى الله ونعم الوكيل . 

Tuesday, May 24, 2011

فضيحة مدونة تقارب - الجرأة والبذائة فى سرقة المواضيع - تحقيق بالصور

إنها فعلا فضيحة ... 
ما سوف أعرضه هو فضيحة بمعنى الكلمة تورطت فيها مدونة تدعى " تقارب "
أنا من عادتى لست من هواة مهاجمة الاخرين أو حتى التكلم عن أحد خاصة فى مدونتى التى خصصتها لكتابة أرائى ووجهة نظرى فى مواضيع تخصنى وفى الحياة عامة ، ولكن ما حدث معى ووجدته فى مدونة تكالب أقصد تقارب استفزنى بشدة ودفعنى غضبى لكتابة هذه التدوينة .
من أين بدأ كل هذا ؟؟؟
لقد كنت أتصفح جوجل لكى أرى وضع مدونتى على محرك البحث وهل كل موضوعاتى مرئية فى محرك البحث أم لا ؟ وكنت أبحث عن كل تدوينة باسمها وعند بحثى عن تدوينة " أيام الزمن الجميل – كتابات ساخرة " وجدت ما يلى فى الصورة : 
اضغط على الصورة لتكبيرها 

Wednesday, May 18, 2011

أسئلة عجيبة - كتابات ساخرة


أسئلة عجيبة
هناك اسئلة بجد عجيبة قد تمر على مسامع الكثير منا ولا يعير لها إنتباه

 بصراحة أنا ارى هذه الاسئلة عجيبة بل ومستفزة ومن هذه الأسئلة مثلا

* أب يدخل على ابنه فيراه بفتح احد كتبه الدراسية فيكون السؤال : هو أنتا هتذاكر ــ يعنى فاتح الكتاب علشان اقطع صفحاته أولعها وأتدفى بيها !!!

* زوجة ترى زوجها ممسكا بالسبحة فيكون السؤال : هو أنتا هتسبح ــ يعنى هفرط السبحة وهسلقها !!!

* أم ترى ابنتها العزيزة واقفة على سجادة الصلاة فيكون السؤال : انتى هتصلى ــ يعنى واقفة على سجادة الصلاة علشان تاخد البركة !!!

* حتى فى الجامعة يرى أحد الطلاب صديقه مغادرا لقاعة المحاضرة قبل دخول دكتور المادة بثوانى فيكون السؤال : انتا مش هتحضر المحاضرة ــ يعنى هيكون رايح يجيب سندوتشات جبنة ولانشون للدكتور علشان يفطر !!!

* أحد الاصدقاء يقابلنى وانا فى طريقى لكى اتقدم لخطبة حبيبتى فيكون السؤال : إيه ده انتا هتخطب ــ  يعنى هكون رايح اشرب شاى وأغير جو وبالمرة اتفرج على صالون البيت  !!!

* أحد الأخوة يرى أخوه وهو على الفراش يتغطى بالبطانية فيكون السؤال : أنتا هتنام ــ يعنى هيكون بيقيس طول البطانية ولا بيشوف السرير دافى ولا لأ !!!
والكثير والكثير والكثير من الأسئلة التى لو إتسعت الذاكرة فكتبتها لن يكفينى عشر تدوينات ، هذه الاسئلة العجيبة أسمعها ويتملكنى الغيظ ولكنى وإحتراما لمعظم من يطرح هذا النوع من الاسئلة لا استطيع التعليق والاجابة  بشئ من البلاهة ردا على البلاهة المسبقة المطروحة فى الاسئلة لكنى اكتفى بالرد بنعم أو لا .

  

Saturday, April 30, 2011

مازلت أنا نفس الطفل - تأملات


مازلت أنا نفس الطفل
أضحك ساعات وأبكى ساعات وأصمت فى كثير من اللحظات
     ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
أفتح عيناى على أخرها بإستغراب أغمضها حتى تختفى الإتجاهات
        ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
أنظر الى الأطفال من الأعلى وأتذكر طفولتى وكل شيئً فات
          ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
نما لى شارب ولحية مما أكسبني حدة فى وجهى وفى القسمات
           ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
غزا الشعر الأبيض رأسى وأحتل مكان الخصلات السوداوات
            ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
أحن لشخبطة أقلامى الطفولية مهما تحسن خطى أو كتبت من مقالات
             ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
تذوقت الاف من الطعوم ولا أنسى أبدا طعم حلاوتى والمصاصات
              ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل
أعيش وتطغى علي عصبيتى حتى لم اعد أذكر هدوء صباى والضحكات
                ولاكنى مازلت أنا نفس الطفل

أتذكر و أحلم و أحن وأنظر وأضحك ، وأتمنى لو أنى مازلت ذلك الطفل 
ولكنى ولكنى ورغم كل ذلك مازلت أنا هو نفس الطفل فقط تغيرت العادات  ،،،


Tuesday, April 26, 2011

محبوس جوا نفسى - تأملات


محبوس جوا نفسى ذى مارد جوا الفنوس  ..

خايف اخرج من القمقم حابب افضل محبوس ..
بحلم اخرج يوم بس حلمى فى طريق ميؤس ..
خايف من اللى برا من الجو خارج الطقوس ..
والجوا برا عمره مكان كويس ديماً كابوس ..
محبوس جوا نفسى ذى مارد جوا الفنوس ..
أسف على الكتابة بالعامية .،



Thursday, April 21, 2011

فى الإمارات من تانى - خاص

عدت مرة اخرى الى الإمارات يوم الجمعة الفائت 15/4/2011 سوف ابدأ التدوين مرة اخرى تابعونى ...........،0

Friday, April 8, 2011

حداد - خاص

توفى والدى منذ ثلاث ايام ولم اعلم بذلك فى وقتها لخوف الاهل على وعدم رغبتهم فى نزولى من عملى فى الامارات .. سوف اتوقف عن التدوين لاسبوع حداد على والدى 
 أنا عائد الى مصر اليوم لكى ارى اهلى واخذ عزاء والدى 
رحمه الله فهو به راحم ويرحم جميع موتى المسلمين 

Wednesday, April 6, 2011

خطوط على هامش الثورات العربية

قريبا جداً ملف كامل عن الثورات العربية 

معمر القذافى أنا مش أبوك - كتابات ساخرة


أستمع كثيرا هذه الايام لخطابات الرئيس معمر القذافى السابقة أستمع و أستمع و أعيد الإستماع لعلى أصل للكيفية التى يفكر بها هذا الرجل اللذى يمكث فى حكم هذه الدولة الشقيقة مايزيد عن 42 عاماً ، لكنى رغم محاولاتى الكثيرة للفهم أو الإستنباط أو إستشفاف ما يدور فى عقله إلا أنى لم أصل الى أية نتيجة  .
صادف منذ أيام أن كان التلفاز فى غرفتى مفتوح وأنا عادة لا أتابع التلفاز منذ اشتريت جهاز الابتوب الخاص بى ، كان التلفاز مفتوحاً على قناة تعرض أفلاما مصرية قديمة ( أبيض و أسود ) على فيلم لممثل معروف ومغنى مشهور وكان المشهد كالتالى : -
الممثل المعروف يقول لذلك المغنى .. أنا مش أبوك ودى مش أمك وده مش أخوك وده مش بيتك .
فيلم قديم من كلاسيكيات الزمن الجميل - كما يحلو للبعض وصف هذا الزمن – مر علي مسامعى هذا الفيلم أكثر من مرة دون أن يثير بى أى دوافع للتفكير ، لكن هذه المرة كانت مختلفة مع أول كلمة من المشهد الذى ذكرته سابقا تذكرت الرئيس القذافى وخطاباته التى تثير الدهشة والإستغراب على حد سواء وبدأ فى ذهنى ربط كبير بين أحداث هذا الفيلم وما يقوله القذافى ولو لم أكن مخطئا فأن فى عقل القذافى الباطن ترسبات من هذا الفيلم أسقطها العقل الباطن على مجمل حديثه وطريقة نظره لما يحدث من مستجدات فى بلده .
فمعمر القذافى يقلد بطل الفيلم ولكن بشكل محرف ولننظر معا لوجهة نظرى هذه ،
يقول البطل للشخص الاخر فى الفيلم أنا مش أبوك ، نجد القذافى يقول لشعبه أنا مش رئيس أنا قائد أممى أنا ليس عندى منصب رئاسى لكى أتنحى عنه .!!
يقول البطل للشخص الأخر دى مش أمك وده مش أخوك ، نجد القذافى يقول لشعبه عن الثوار معطينهم حبوب هلوسة ودول مش ليبيين هدول جرزان .!!
 يقول البطل للشخص الأخر ده مش بيتك ، نجد القذافى يقول لشعبه هذى بلادى بلاد اجدادى أنا دفعت ثمن ليبيا غالى لايمكن نسيب ليبيا تضيع منا بدون مبرر .!!
لابد أن معمر القذافى كان من المتابعين الجيدين لكل جديد فى السينما المصرية القديمة وخصوصا أنه وهو مازال باقى فى الحكم مر عليه ثلاثة حكام مصريين عبد الناصر والسادات ومبارك وكل فترة من فتات حكم الرؤساء الثلاثة كان لها توجهاتها السينمائية التى تحددها السياسة الأعلامية الموجهة طبقا لتوجهات كل رئيس وظروف حكمه .
وأحب أبدى إعجابى بكلمته التى أصبحت مشهورة : من أنتم ... وعجبى .،


Friday, April 1, 2011

أيام الزمن الجميل - كتابات ساخرة

 إن أى من الموجودين فى الصورة التى بجانب النص لو نظر الان   الى هذا المشهد الأن فلن يحضره سوى عبارة واحدة هييييييييييييييه فين أيام الزمن الجميل دى كانت ايام يا جدع ، شعوبنا كانت كلها بتاخد بالأحذية ، كان حد منهم يتجرأ يقول مش عاوز  النظام - كان محدش عرف له طريق جرة ، هيا دى ايام اللى احنا عيايشنها دلوقتى ...؟
معمر القذافى : والله ماكنت أسيب حد منهم يفلت من إيدى حتى لو 
راح فى اى زنجة ولو كانت زنجة الستات اللى فى مصر 
تنطلق من الموجودين جميعا مرة واحدة ضحكة كبيرة  ههههههههههههة
 ينتهزالمصور هذه الفرصة ويلتقط هذه الصورة ليضمها الى البوم إبداعاته مع الرؤساء وتكون تلك الصورة ذكرى للتاريخ 

Thursday, March 31, 2011

مفتاح واحد لكل الأبواب - تأملات


صباح الخيرإنه يوم جديد ..
دائما ما أصحو على صوت منبه تليفونى الجوال وذلك مباشرة قبل نصف ساعة على ميعاد ذهابى الى مقر عملى ، أصحو دائما غير مرتاح من ليلة الامس ولا راض عن قسط النوم الذى نلته فى ليلتى ، هذا حالى منذ أتيت الى العمل فى هذا البلد الجميل .
أقوم فى كسل تام أكاد أكون مغمض العينين وأنا أمشى حتى دورة المياه الموجودة فى الشقة فقط  يدفعنى معرفتى المسبقة لتضاريس الشقة التى أكرهها كثيرا . أغسل وجهى وأحلق لحيتى كما إعتدت ، نفس الروتين اليومى لكل أيامى هنا ، كأنى أقوم بتمثيل دور مكتوب لى ، اقوم به بعناية فائقة لا ينقص من الدور شيئ ولا يوجد إرتجال  أو اى شيئ خارج النص ولكن للأسف ليس هناك جمهور لكى يشجعنى على الاستمرار فقط أكمل دورى لانه هذا مايجب على أن أفعله .
أذهب الى دولابى الخاص وهنا تبدأ لحظة ما فى مخيلتى كثيرا ما تتكرر، أتأمل حالى وانا ابحث عن مفتاح لكى أفتح الدولاب لاخذ ملابس العمل واضع بعض الكريم على شعرى وأري منظرى فى المراّة لم يتغير كثيرا لكن هناك بعض الشعر الابيض الذى بدأ يتناثر فى رأسى أحس ببعض الضيق لطالما كنت أتمنى أن تكون صور الزفاف الخاصة بى أبدو فيها بشعر أسود كامل السواد ولكن يبدو لى ان هذا الحلم لن يتحقق وأصمم فى داخلى أننى لن الجأ لتلوينه سواء كان ذلك بالصبغة أو بالحناء .
أنتهى من إرتداء ملابسى فى عجالة شديدة لا استغرق أكثر من دقيقتين أو ثلات على الأكثر . أركض نحو البلكونة حيث أضع حذائى الأسود الذى إشتريته بثلاثين درهما من نفس المكان الذى أعمل فيه . يستوقفنى ذلك الباب الكائن أمام البلكونة أنظر الى المفتاح الموجود فى الباب والف مقبض الباب لعله يكون مفتوح ولكن دون جدوى أضطر الى لف المفتاح مرة أو مرتين غالبا فيفتح الباب . هنا يظهر حذائى قابعا فى نفس المكان الذى تركته فيه يتدلى منه إحدى جواربى السميكة أتأمل الحذاء فأجده مثل فم صغير والجورب مثل لسان خارج منه يستخف بصباحى الهادئ عادة المليئ بالملل والسخافة  .
أعود أدراجى مرة ثانية الى الغرفة لكى أخذ مفاتيح العمل وحافظة النقود والبطاقات الخاصة بى . الأن لم يبقى على ميعاد وصول باص الشركة سوى ثلاث دقائق . افتح باب الشقة الخارجى بمفتاح كبير موجود مع بعض المفاتيح الأخرى فى سلسلة مفاتيحى وأنزل فى سرعة وخفة على السلالم - لا أركب المصعد لأنى أحتاج لبعض النشاط - ، أتذكر أنى لم أتناول إفطارى فتحضرنى بعض الذكريات ولكنى أمضى دون إكتراث لأن هذه أصبحت عادتى منذ سافرت .
أصل الى العمل وبعد إلقاء التحية على من أقابله من الموجودين سابقا فى المكان من زملائى أتجه الى خزانتى التى أضع بها متعلقاتى الشخصية حيث أنه غير مسموح بحملها اثناء العمل " أعمل كاشير " كما أن ملابس العمل مصممة بدون جيوب ، أجرب ثلاثة مفاتيح متشابهة لا يفرقها عن بعضها سوى رقم مكتوب بخط صغير جدا على أحد وجهيها . غالبا ما اقوم بتجريب الثلاثة حتى أصل الى المفتاح الصحيح ، ليأتى الدور على الخزانة الاخرى التى يقبع بها الدرج الخاص بالنقود ، أفتح الخزانة وأسحب درج النقود الذى يأتى دوره متأخرا فى هذا المشهد اليومى السخيف ، أنظر الى القفل الذى يجمع بين غطاء هذا الدرج وجسم الدرج نفسه وأتمنى لو انى نسيته مفتوحا من يوم أمس ولكن الأمنية لا تتحقق أفتح الدرج وأضع به النقود " الفكة " التى أبداء بها عملى وأنطلق خارجا لكى اواجه يوم عمل جديد ، ادعو الله ان يمر اليوم بسلام دون أى مشاكل ..
أنتهى من عملى بعد ثمان ساعات لأقوم بما قمت به فى صباح اليوم ولكن بشكل عكسى حيث أسلم النقود وبعدها أضع درج النقود فى الخزانة الخاصة به ثم اخذ اغراضى من خزانة المتعلقات الشخصية الخاصة بى وأمر فى ذلك على كل الأقفال التى مررت عليها فى الصباح وأستعمل كل المفاتيح التى إستعملتها فى الصباح وحين أنتهى أتنهد تنهيدة كبيرة هاااااااه . الحمد لله مر اليوم بسلام  .
فى طريقى الى الباص لكى أعود الى السكن يمر على ذهنى كل اليوم الفائت وأظل أفكر فيما حدث لى طوال اليوم . إن كل شيء تقريبا مررت به يحتاج الى مفتاح لكى يفتح ويقدم لى  ما أتوقعه منه ، أنزعج عندما يتهكم أحد زملائى على كل هذا الكم من المفاتيح الذى أحمله وأشرح له فائدة كل مفتاح ، دون اقتناع يهز رأسه مما يصيبنى بالأحباط .
أسأل نفسى فى حيرة وتمنى .. لو أن هناك مفتاح واحد لكل الابواب والاقفال فى حياتى لكانت حياتى أكثر سعادة منما أنا عليه الأن .
سوف أظل أحلم بهذا المفتاح الوحيد طويلا ولكن دون جدوى فليس هناك من أمل ، حتى لو وجدته فأن الأبواب دائما ما تتغير .


Friday, March 25, 2011

أنا أراه معمر القذافى قائد أممى - كتابات ساخرة



انا بصراحة مش عارف قائد أممى دى جابها منين من الامية ولا من الآمة " المرأة المستعبدة " وفى كل الحالات ده دليل كبير على الجهل والسادية والنرجسية الشديدة التى يعيشها هذا القائد الأمى " الجاهل " او قائد المستعبدين طوال 42 سنة مريرة . اللى انا مشغول به الان هو متابعة كل جديد من نظام التريقة اللى ماشى على مواقع التواصل الاجتماعى واليوتويب ، وبجد شايف ان القذافى وفى الوقت الحالى بيضحكنى اكثر بكثير من عادل امام 

Tuesday, March 22, 2011

تجربة الحب - حبيبتى وحشتينى



تجربة الحب
اذا سألتنى ما هى أهم وأحلى تجربة يمكن ان تحصل فى حياة الانسان اجاوب وبدون ادنى تفكير او تردد وانا مغمض العينين - واضعا كفة يدى اليمنى على المنطقة اليسرى من صدرى حيث يستقر القلب وأحس بنبضاته فى يدى - انها تجربة الحب
إنها بالفعل احلى واجمل واغلى والذ لحظات يمكن ان يعيشها الانسان فى حياته حين يجد نصفه الاخر ويمتلئ قلبه بأحاسيس جميلة ومشاعر لم يكن ليجدها لو لم يجد من يحبه ويبادله نفس المشاعر الجميلة .

بالنسبة لي فأنا لم اعش سوى تجربة وحيدة للحب هو حبى لزوجتى الجميلة فى مشاعرها وحنان قلبها قبل صورتها وهيئتها ولا اريد ان احظى باى تجربة اخرى ، هى بالنسبة لى أكبر حب وأغلى إنسانة فى حياتى كلها .

كلما فكرت فى الحب لا اجد أمامى سوى صورتها وخيالها يمر امامى كطيف مضيئ ينير لى ايامى الصعبة فى بعدى عنها ، اتذكر كل ماعشته من ايام حلوة معها كل لحظة كأنها حصلت لى من دقيقة واحدة وليس من امس ، لقد مر الان على بعادنا عن بعضنا منذ سافرت الى الإمارات لكى اعمل ثمانية شهور ويوم واحد مرت على كأنها ثمانية اعوام كاملة ، أحسب كل يوم يمر لانى اعرف انه سيقربنى من الميعاد الذى حددته لكى أعود وألقاها من جديد فى بلدى العزيز لكى نبدا حياتنا بقليل من المال الذى يعيننا على مسؤليات الزواج وتكاليفة .


لقد كانت تجربة الحب بالنسبة لى جميلة ورائعة وتقترب من المثالية اتذكر كيف كان لقائى بحبيبتى وزوجتى لقد تعرفت عليها عن طريق العمل واعجبت بها من اول مرة رأيتها فيها هى من دون كل البنات التى كانت تعمل معنا ، لقد كان فيها شيئا مميزا عن كل هؤلاء لم اعرف ماهو فى ذلك الوقت وانما كنت منجذباً نحوها اريد ان اعرفها اكثر ، لقد كانت هذه أول شرارة من الشرارات التى اشعلت حب هذه الانسانة فى قلبى ، اتذكرها هذه الايام حبيبتى كانت مرحة خفيفة الظل فى لحظات هادئة فى لحظات اخرى ثائرة احيانا حين يحاول احد الشبان فى العمل مضايقتها ، دئوبة فى العمل حريصة على انجازه فى الوقت المطلوب ذات علاقات طيبة بكل زميلاتها فى العمل معنا واكثر شيى اعجبنى فيها هو جمال أخلاقها وطريقة كلامها وحشمة ملابسها " دائما ما كانت ترتدى الازدال الاسود المزين ببعض التحجيبات الملونة " والذى كان يؤكد لى انها من اسرة طيبة ومحافظة على الاخلاق والعادات المصرية الاصيلة . وقع حبها فى قلبى من اول ما تعرف عليها واحسست بقوة تجذبنى نحوها مثل جسم معدنى ينجذب بقوة الى قطب مغناطيسى قوى ، وظللت اياماً طويلة افكر فيها واحاول التقرب منها ووجدتنى اقول فى قرارة نفسى قبل ان اصارحها " هذه هى ... هذه هى ... هذه هى ... " من اريد ان افوز بحبها وبقلبها الحنون وبرقتها التى لما اعتد على رؤيتها من قبل فى حياتى .

اتذكر يوم قلت لها انى معجب بها وكيف كان يكسو وجهها الحمرة والخجل والسعادة المختبئة وراء الخجل الذى بدا ظاهرا على ملامح وجهها ، سألتها عن أسرتها وماذا يعمل والدها و كم عندها من الاخوة والاخوات واخبرتها بمشاعرى تجهاها وان مشاعرى هذه مشاعر صادقة وبريئة وانى اريد الإرتباط بها وطلبت منها ان تخبر والدتها بذلك وان تخبرها انى لست جاهزا الان وسوف احتاج الى بعض الوقت حتى اجهز نفسى واهلى لهذا الحدث الكبير فى حياتى ، وخلال هذا الوقت ما بين مصارحتى لها وتقدمى لخطبتها من اهلها لم يمر الوقت فارغا علينا ولكن كانت تملؤه كلمات الحب و الاعجاب الجميلة التى كنا نخطفها فى اوقات الراحة او انشغال الاخرين عنا فى العمل . ولم يمنعنى خجلى فى بعض الاحيان و تضايقى من نظرات زملاء العمل او همساتهم من ان اعبر عن حبى لها بطريقة مادية قديمة قدم الحياة بأن اشترى لها شيئا لتأكله فى وقت الراحة او بعض الحلوى او حتى بزجاجة من زجاجات المياه الغازية وكانت تحب مذاق البرتقال والتفاح اكثر من المذاقات الاخرى . كنت احرص على ان اكسب ودها باى طريقة واعبر عن حبى وتقديرى واعجابى بشخصيها بكل وسيلة كانت تخطر على بالى .

اتذكر يوم ذهبت اول مرة الى منزل حبيبتى لكى اتقدم لها واتعرف على والدها ووالدتها ، لم اكن اعرف المنزل تحديداً اين يقع ولذلك اتى معى احد اقاربها الذى كان يعمل فى نفس العمل الذى نعمل به ، ذهبت الى منزلها وحيدا بدون اهلى لكى اتعرف على اهلها واخذ منهم موافقة مبدئية تكون تمهيدا لكى أحضر معى والدى فى المرة القادمة . كنت اللبس احسن ماعندى " كما يقولون الذى على الحبل " وحذاءً جديد اشتريته مخصوصاً لهذه المناسبة . استقبلنى والدها اول ماوصلت الى المنزل وهو رجل طيب هادئ الملامح يبدو على وجهه سمات الانسان البسيط المكافح مثله مثل كل سواد المجتمع المصرى ، استقبلنى استقبال جيد ورحب بى واجلسنى وطلب من منهم خارج الغرفة التى اجلس فيها ان يحضرو شيئا لكى اشربه ، توقعت ان تاتى به من هى دائما فى بالى " حبيبة عمرى " ولكن أتى المشروب مع شقيقتها الكبرى وكانت فرصة جيدة لكى اتعرف على احدى اخواتها . بعد ان انتهيت من المشروب الذى قدم الى كان على ان ابدا بالكلام انا لم اتى لكى اشرب مشروبا عندهم وامشى وهنا كانت المعضلة الكبيرة التى كنت دائما ما أرها فى الافلام والمسلسلات واسمعها من اصدقائى او اقاربى واضحك عليها او استغرب من صعوبة مرورها بسهولة وهذه المعضلة هى ان اقول لهذا الرجل الجالس امامى الذى اتعرف عليه لاول مرة انى احب ابنته واريد ان ارتبط بها كم كنت استخف بهذه اللحظة واحسها سهلة ولكنها كانت والله لحظة صعبة كنت مثل التلميذ الخايف من معلمه يحاول ان ينطق باجابة لسؤال طرحه عليه ولكنه خائف من تكون اجابته خطئا فينال عقاب وغضب معلمه . وهنا جائت يد المساعدة والعون من القريب الذى حضر معى لكى يرينى المنزل فكان يشجعنى على الكلام ويكمل ما سقط منى بفعل التردد والارتباك واخيرا تجرأت وقلت لوالد حبيبتى " انا اتعرفت على ابنتك عن طريق العمل واعجبنى أدبها والتزامها واخلاقها واريد ان اطلبها منك لتكون خطيبتى فى الوقت الحالى وزوجتى فى المستقبل "....  أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاه لقد كانت لحظة صعبة طويلة مرت حتى نطقت بهذه الكلمات وبعدها تنهدت تنهيدة كبيرة ولكنها داخلية وانتظرت ردة فعله التى جائت كما اشتهت نفسى وهو انه قد سال عنى وعرف انى شاب مستقيم واخلاقى جيدة وانه ينتظر حضورى المرة القادمة ومعى والدى لكى يحددو تفاصيل الارتباط وتحديد موعد للخطوبة . خرجت من منزل حبيبتى وانا قدماى ترتجف من الموقف الذى كنت فيه من قليل وقلبى يدق بعنف من الفرحة راسى تملئها التخيلات والصور عن حبيبتى وعن مستقبلنا مع بعض وعن كيف مرت على الساعة الاخيرة .

اتذكر يوم خطبتنا كأنه كان اليوم لكنى لن اكتب عن تفاصيله لان كل مافيه اعتبره شخصى ولكنى اتذكرما احسست به عندما رايت حبيبتى بعد عودتها من عند الكوافير وهى تلبس فستان الخطوبة ذى اللون البمبى وتضع بعض المكياج احسست انها اجمل امراة فى هذه الدنيا وهى التى هى اجمل امرأة فى حياتى انا . وحين جلسنا بعد ذهاب المدعوين على انفراد وبدءنا نتجاذب اطراف الكلام عن الذى حصل فى الخطبة اليوم هنا احسسنا معا ان هذا اسعد يوم فى حياتنا ، كانت جلسة تملؤها الرومانسية وكلام الحب والاعجاب وبعض الاحلام للمستقبل ولم تخلو ايضا من بعض الجاتوه والحاجة الساقعة التى انقذتها والدة حبيبتى من براثن المدعوين لكى تبقيها لنا لكى نتسلى بها فى هذه الجلسة الرومانسية لقد كانت لحظات رائعة مرت علينا بدون ان نحس بها لحظات من الحب الجميل وأجمل ما فيه انه توج بارتباط رسمى علنى امام كل الدنيا وليس كما يفعل المراهقون من رواء اهليهم فيما يسموه حباً وهو لا يعدو ان يكون تسلية وتضيع وقت ولا يفضى الى اى مصير واضح لهذا الحب .

لقد عشت تجربة جميلة من الحب والرومانسية لم اكن احلم بها ، إنها فعلا تجربة جميلة " تجربة الحب " .....
الى اللقاء حبيبتى
بجد بجد وحشتينى

Saturday, March 19, 2011

ليه نقول لأ - وجهة نظر

ليه نقول لا ؟ ياترى هيحصل ايه النهاردة

شارك برايك لو بتحب بلدك بجد ،مش مهم هتقول ايه نعم او لأ بس شارك ، المرة دى غير اى مرة فاتت صوتك النهاردة يساوى الف صوت
من اصوات امبارح . ولو عايز تفكر شوية قبل متقول نعم للتعديلات الدستورية شوف ليه تقول لأ ، وفى الاخر اللى تقتنع بيه هو اللى تعمله

Friday, March 18, 2011

هل يصمد الجيش مع الايام - وجهة نظر


هل يصمد الجيش مع الايام

اعتقد انه لا يجب الخوف من دور العسكر فى المشهد المصرى الذى يجب الخوف منه فعلا هو العبء الكبير الذى يقع الان على الجيش المصرى حيث انه يدير شؤن البلاد السياسية والسلطوية وكذلك يعمل بدلا من الشرطة التى انسحبت بالكامل من جميع مصر وفوق ذلك دوره العسكرى فى حماية امن الوطن واستقراه داخليا وخارجيا ضد اى تهديدات محتملة من اى دولة معادية ،
الخوف هنا هو فى تاثير كل هذه الاعباء على دور الجيش الحقيقى وهو حماية امن واستقرار البلاد ضد اى تهديد محتمل من اى دولة معادية وحماية حدود مصر البرية والبحرية من اى تهديد سواء كان عسكرى اوى غير عسكرى كتهريب المخدرات مثلا عن طريق الحدود ،
فتداعيات وتاثيرات العبء الزائد على الجيش فى هذه الحالة لا يعلمها احد وانا اراهن بان الجيش ليس بنفس قوته التى كان عليا قبل ان ينشر وحدات كبيرة منه فى الشارع المصرى لحفظ الامن وتسيير المرور وما يجب ان نقر به جميعا ان هذا يفوق طاقة الجيش وان كان يظهر كثيرا من الثبات والكفائة والقدرة على مواجهة الموقف الحالى فان هذا سوف يستمر فى الاجل القصير ولكن لا ضمان لاستمرار هذه القدرة على التحمل فى الاجل الطويل فى مشهد يبدو ضبابيا وملامحه مشوشة حتى بالنسبة الى أكثر الخبراء السياسين رؤية وبصيرة..
إن الخوف الحقيقى الذى ينتابنى ولا اعرف اذا كان احد يشاركنى الراى هو ان يتداعى الجيش مثلما تداعت الشرطة ويدخل فى موجهات مع فئات من المجتمع مثل الاسلاميين او غيرهم سواء أرغم على المواجهة او تم اقحامه فيها باى طريقة ،
وهنا لا اجد عبارة اكثر تعبيرا من ان السحر سوف ينقلب على الساحر - بعد الدور الحيادى الذى اتبعه الجيش خلال ايام ثورة 25 يناير الاولى ثم دوره الداعم للاحتجاجات وحق الشباب فى التظاهر والتعبير عن الراى الى التايد الكامل للثورة ومطالبها المشروعة بعد تنحى الرئيس مبارك مما صنع من الجيش فى اذهان الكثيرين شخصية البطل المخلص - .
فبدلا من المشهد الحالى وهو الجيش يدعم الثورة والجيش يدعم الانتقال السلمى الى بلد ديموقراطى سنجد مشهدا اخر مغايرا تماما وهو الجيش يقمع الاسلامين وبعض جماعات الراى الاخرى وهنا لربما وجدنا مظاهرات تخرج فى ميدان التحرير تقول " الشعب يريد اسقاط الجيش " ولبربما كانت هذه رؤية متشائمة جدا لما قد يؤل له حال البلاد ولكنها ليست بعيدة اذا استمر الضغط على الجيش كما نراه فى الفترة الحالية



Tuesday, March 15, 2011

نقطة ومن اول السطر


لقد اهملت كثيرا فى هذه المدونة لم اكتب فيها سوى ثلاث تديونات اخرها كانت العام الماضى ولذلك فسوف اعوض نفسى وكل من يحب ان يزور هذه المدونة عن كل هذا الاهمال سوف افرغ نفسى واضع كل وقت الفراغ عندى تحت خدمة هذه المدونة ولن اهملها مرة اخرى .

من انا ؟ انا مصرى اعيش فى دولة الامارات العربية المتحدة احدى دول مجلس التعاون الخليجى انا مغترب الان منذ اكثر من سبعة شهور لقد سافرت من مصر يوم 22-7-2010. ماذا اعمل ؟ انا اعمل كاشير فى احد الاسواق التجارية المشهورة فى اماراة راس الخيمة . كيف سوف يكون شكل مدونتى وعن ماذا اكتب ؟ هنا تكون المعضلة التى وجدت لها بعد تفكير حل :

سوف اقسم تدويناتى فى المدونة لكل من يحب ان يتابع الى :

حياتى فى الامارات : سوف ادون عن حياتى فى هذا البلد الجميل .

وجهة نظر : سوف ادون وجهة نظرى فى الاحداث حولى .

كتابات ساخرة : سوف احاول ان اكتب ساخرا عن كل هموم ومشاكل الحياه .

تأملات فى تعقيدات الحياه : سوف ادون تأملاتى فى الحياة وكيف اراها .

قصة قصيرة : ابدا فيها أولى تجاربى فى مجال القصة القصيرة لربما اجد لنفسى مكاننا فى هذا العالم الواسع من الخيال .

حاول تضحك : سوف انشر فيها بعض الكتابات والصور الطريفة محاولة لنشر الابتسامة .

منقول ومعقول : فى هذا الجزء سوف انشر بعض الكتابات والمواضيع التى اعجبتنى واريد ان يطلع عليها الاخرين وسوف انشر من اى مصدر تم النقل .

حبيبتى وحشتينى : سوف ادون فى هذا الجزء ماينبض به قلبى من مشاعر جميلة احملها لاجمل امراة فى حياتى ، زوجتى عمرى وحياة قلبى ونور عينى . وأكتب عن اجمل لحظات الحب ومشاكله ايضا .

لذلك فانى اعلن من الان نقطة ومن اول السطر بسم الله ابدا التدوين كما اوضحت فى الاعلى تابعووووووووووووووووونى ...................

15-3-2011 يوم الاربعاء ­­ ­­