أنتهى شهر رمضان الكريم وجاء العيد السعيد بدون " مبارك " ... كل عام وأنتم بخير .
مر عليا شهر رمضان بسرعة فائقة ، هذا العام دون الأعوام الأخرى أحسست أن الشهر الفضيل مر مروراً سريعاً جداً ..
" رمضان شهر الخير فى الغربة غير " هذا كان حالى طوال الشهر الكريم ، فشهر رمضان من الناحية الروحانية هو شهر العبادة والصلاة والصوم والتقرب الى الله ، ولكن من ناحية الأجواء العائلية فلم يكن للشهر أى طعم على الإطلاق من هذه الناحية فقط ...
كان أحساسى الدائم بالغربة شيئ بدأت التعود عليه ولكن ازداد هذا الأحساس فى شهر رمضان كلما جلست للإفطار وحيدا حتى ولو كان معى الكثيرين يظل شعورى بالوحدة لتذكرى الإفطار وسط عائلتى أو مع زوجتى الحبيبة ، أقول فى نفسى رمضان أحلى فى مصر ، يارب تخلص غربتى وأقضى رمضان السنة القادمة فى وسط أهلى وعلى أرض بلدى .
ساعة الإفطار تروح وتجيئ الأفكار فى ذهنى وكذلك الذكريات الحلوة للإفطار مع الأهل ، أغرق فى التفكير وفى حسابات كثيرة للأيام والشهور المتبقية حتى أعود الى مصر وفى وسط كل هذا الزحام من الأفكار و التطلعات والأمال يفاجئنى صوت المؤذن " الله أكبر الله أكبر " أنتهى يوم صوم من أيام رمضان وحان الأن الإفطار ..
مر الشهر هكذا سريعا جداً يوم وراء يوم والحمد لله على كل حال .
كل عام وأنتم بخير كل متابعى مدونة "عايز حقى " ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة التقطها من أمام مكان عملى
فى الصورة الكثير من الكراكيب التى كانت من قبل زينة و ديكور يميز مكان العمل فى شهر رمضان
تم أخراجها لتنتظر دورها لكى يتم التخلص منها كما يتم التخلص من أشياء كثيرة جميلة عندما ينتهى الغرض المخصص لها ..
