Thursday, March 31, 2011

مفتاح واحد لكل الأبواب - تأملات


صباح الخيرإنه يوم جديد ..
دائما ما أصحو على صوت منبه تليفونى الجوال وذلك مباشرة قبل نصف ساعة على ميعاد ذهابى الى مقر عملى ، أصحو دائما غير مرتاح من ليلة الامس ولا راض عن قسط النوم الذى نلته فى ليلتى ، هذا حالى منذ أتيت الى العمل فى هذا البلد الجميل .
أقوم فى كسل تام أكاد أكون مغمض العينين وأنا أمشى حتى دورة المياه الموجودة فى الشقة فقط  يدفعنى معرفتى المسبقة لتضاريس الشقة التى أكرهها كثيرا . أغسل وجهى وأحلق لحيتى كما إعتدت ، نفس الروتين اليومى لكل أيامى هنا ، كأنى أقوم بتمثيل دور مكتوب لى ، اقوم به بعناية فائقة لا ينقص من الدور شيئ ولا يوجد إرتجال  أو اى شيئ خارج النص ولكن للأسف ليس هناك جمهور لكى يشجعنى على الاستمرار فقط أكمل دورى لانه هذا مايجب على أن أفعله .
أذهب الى دولابى الخاص وهنا تبدأ لحظة ما فى مخيلتى كثيرا ما تتكرر، أتأمل حالى وانا ابحث عن مفتاح لكى أفتح الدولاب لاخذ ملابس العمل واضع بعض الكريم على شعرى وأري منظرى فى المراّة لم يتغير كثيرا لكن هناك بعض الشعر الابيض الذى بدأ يتناثر فى رأسى أحس ببعض الضيق لطالما كنت أتمنى أن تكون صور الزفاف الخاصة بى أبدو فيها بشعر أسود كامل السواد ولكن يبدو لى ان هذا الحلم لن يتحقق وأصمم فى داخلى أننى لن الجأ لتلوينه سواء كان ذلك بالصبغة أو بالحناء .
أنتهى من إرتداء ملابسى فى عجالة شديدة لا استغرق أكثر من دقيقتين أو ثلات على الأكثر . أركض نحو البلكونة حيث أضع حذائى الأسود الذى إشتريته بثلاثين درهما من نفس المكان الذى أعمل فيه . يستوقفنى ذلك الباب الكائن أمام البلكونة أنظر الى المفتاح الموجود فى الباب والف مقبض الباب لعله يكون مفتوح ولكن دون جدوى أضطر الى لف المفتاح مرة أو مرتين غالبا فيفتح الباب . هنا يظهر حذائى قابعا فى نفس المكان الذى تركته فيه يتدلى منه إحدى جواربى السميكة أتأمل الحذاء فأجده مثل فم صغير والجورب مثل لسان خارج منه يستخف بصباحى الهادئ عادة المليئ بالملل والسخافة  .
أعود أدراجى مرة ثانية الى الغرفة لكى أخذ مفاتيح العمل وحافظة النقود والبطاقات الخاصة بى . الأن لم يبقى على ميعاد وصول باص الشركة سوى ثلاث دقائق . افتح باب الشقة الخارجى بمفتاح كبير موجود مع بعض المفاتيح الأخرى فى سلسلة مفاتيحى وأنزل فى سرعة وخفة على السلالم - لا أركب المصعد لأنى أحتاج لبعض النشاط - ، أتذكر أنى لم أتناول إفطارى فتحضرنى بعض الذكريات ولكنى أمضى دون إكتراث لأن هذه أصبحت عادتى منذ سافرت .
أصل الى العمل وبعد إلقاء التحية على من أقابله من الموجودين سابقا فى المكان من زملائى أتجه الى خزانتى التى أضع بها متعلقاتى الشخصية حيث أنه غير مسموح بحملها اثناء العمل " أعمل كاشير " كما أن ملابس العمل مصممة بدون جيوب ، أجرب ثلاثة مفاتيح متشابهة لا يفرقها عن بعضها سوى رقم مكتوب بخط صغير جدا على أحد وجهيها . غالبا ما اقوم بتجريب الثلاثة حتى أصل الى المفتاح الصحيح ، ليأتى الدور على الخزانة الاخرى التى يقبع بها الدرج الخاص بالنقود ، أفتح الخزانة وأسحب درج النقود الذى يأتى دوره متأخرا فى هذا المشهد اليومى السخيف ، أنظر الى القفل الذى يجمع بين غطاء هذا الدرج وجسم الدرج نفسه وأتمنى لو انى نسيته مفتوحا من يوم أمس ولكن الأمنية لا تتحقق أفتح الدرج وأضع به النقود " الفكة " التى أبداء بها عملى وأنطلق خارجا لكى اواجه يوم عمل جديد ، ادعو الله ان يمر اليوم بسلام دون أى مشاكل ..
أنتهى من عملى بعد ثمان ساعات لأقوم بما قمت به فى صباح اليوم ولكن بشكل عكسى حيث أسلم النقود وبعدها أضع درج النقود فى الخزانة الخاصة به ثم اخذ اغراضى من خزانة المتعلقات الشخصية الخاصة بى وأمر فى ذلك على كل الأقفال التى مررت عليها فى الصباح وأستعمل كل المفاتيح التى إستعملتها فى الصباح وحين أنتهى أتنهد تنهيدة كبيرة هاااااااه . الحمد لله مر اليوم بسلام  .
فى طريقى الى الباص لكى أعود الى السكن يمر على ذهنى كل اليوم الفائت وأظل أفكر فيما حدث لى طوال اليوم . إن كل شيء تقريبا مررت به يحتاج الى مفتاح لكى يفتح ويقدم لى  ما أتوقعه منه ، أنزعج عندما يتهكم أحد زملائى على كل هذا الكم من المفاتيح الذى أحمله وأشرح له فائدة كل مفتاح ، دون اقتناع يهز رأسه مما يصيبنى بالأحباط .
أسأل نفسى فى حيرة وتمنى .. لو أن هناك مفتاح واحد لكل الابواب والاقفال فى حياتى لكانت حياتى أكثر سعادة منما أنا عليه الأن .
سوف أظل أحلم بهذا المفتاح الوحيد طويلا ولكن دون جدوى فليس هناك من أمل ، حتى لو وجدته فأن الأبواب دائما ما تتغير .


Friday, March 25, 2011

أنا أراه معمر القذافى قائد أممى - كتابات ساخرة



انا بصراحة مش عارف قائد أممى دى جابها منين من الامية ولا من الآمة " المرأة المستعبدة " وفى كل الحالات ده دليل كبير على الجهل والسادية والنرجسية الشديدة التى يعيشها هذا القائد الأمى " الجاهل " او قائد المستعبدين طوال 42 سنة مريرة . اللى انا مشغول به الان هو متابعة كل جديد من نظام التريقة اللى ماشى على مواقع التواصل الاجتماعى واليوتويب ، وبجد شايف ان القذافى وفى الوقت الحالى بيضحكنى اكثر بكثير من عادل امام 

Tuesday, March 22, 2011

تجربة الحب - حبيبتى وحشتينى



تجربة الحب
اذا سألتنى ما هى أهم وأحلى تجربة يمكن ان تحصل فى حياة الانسان اجاوب وبدون ادنى تفكير او تردد وانا مغمض العينين - واضعا كفة يدى اليمنى على المنطقة اليسرى من صدرى حيث يستقر القلب وأحس بنبضاته فى يدى - انها تجربة الحب
إنها بالفعل احلى واجمل واغلى والذ لحظات يمكن ان يعيشها الانسان فى حياته حين يجد نصفه الاخر ويمتلئ قلبه بأحاسيس جميلة ومشاعر لم يكن ليجدها لو لم يجد من يحبه ويبادله نفس المشاعر الجميلة .

بالنسبة لي فأنا لم اعش سوى تجربة وحيدة للحب هو حبى لزوجتى الجميلة فى مشاعرها وحنان قلبها قبل صورتها وهيئتها ولا اريد ان احظى باى تجربة اخرى ، هى بالنسبة لى أكبر حب وأغلى إنسانة فى حياتى كلها .

كلما فكرت فى الحب لا اجد أمامى سوى صورتها وخيالها يمر امامى كطيف مضيئ ينير لى ايامى الصعبة فى بعدى عنها ، اتذكر كل ماعشته من ايام حلوة معها كل لحظة كأنها حصلت لى من دقيقة واحدة وليس من امس ، لقد مر الان على بعادنا عن بعضنا منذ سافرت الى الإمارات لكى اعمل ثمانية شهور ويوم واحد مرت على كأنها ثمانية اعوام كاملة ، أحسب كل يوم يمر لانى اعرف انه سيقربنى من الميعاد الذى حددته لكى أعود وألقاها من جديد فى بلدى العزيز لكى نبدا حياتنا بقليل من المال الذى يعيننا على مسؤليات الزواج وتكاليفة .


لقد كانت تجربة الحب بالنسبة لى جميلة ورائعة وتقترب من المثالية اتذكر كيف كان لقائى بحبيبتى وزوجتى لقد تعرفت عليها عن طريق العمل واعجبت بها من اول مرة رأيتها فيها هى من دون كل البنات التى كانت تعمل معنا ، لقد كان فيها شيئا مميزا عن كل هؤلاء لم اعرف ماهو فى ذلك الوقت وانما كنت منجذباً نحوها اريد ان اعرفها اكثر ، لقد كانت هذه أول شرارة من الشرارات التى اشعلت حب هذه الانسانة فى قلبى ، اتذكرها هذه الايام حبيبتى كانت مرحة خفيفة الظل فى لحظات هادئة فى لحظات اخرى ثائرة احيانا حين يحاول احد الشبان فى العمل مضايقتها ، دئوبة فى العمل حريصة على انجازه فى الوقت المطلوب ذات علاقات طيبة بكل زميلاتها فى العمل معنا واكثر شيى اعجبنى فيها هو جمال أخلاقها وطريقة كلامها وحشمة ملابسها " دائما ما كانت ترتدى الازدال الاسود المزين ببعض التحجيبات الملونة " والذى كان يؤكد لى انها من اسرة طيبة ومحافظة على الاخلاق والعادات المصرية الاصيلة . وقع حبها فى قلبى من اول ما تعرف عليها واحسست بقوة تجذبنى نحوها مثل جسم معدنى ينجذب بقوة الى قطب مغناطيسى قوى ، وظللت اياماً طويلة افكر فيها واحاول التقرب منها ووجدتنى اقول فى قرارة نفسى قبل ان اصارحها " هذه هى ... هذه هى ... هذه هى ... " من اريد ان افوز بحبها وبقلبها الحنون وبرقتها التى لما اعتد على رؤيتها من قبل فى حياتى .

اتذكر يوم قلت لها انى معجب بها وكيف كان يكسو وجهها الحمرة والخجل والسعادة المختبئة وراء الخجل الذى بدا ظاهرا على ملامح وجهها ، سألتها عن أسرتها وماذا يعمل والدها و كم عندها من الاخوة والاخوات واخبرتها بمشاعرى تجهاها وان مشاعرى هذه مشاعر صادقة وبريئة وانى اريد الإرتباط بها وطلبت منها ان تخبر والدتها بذلك وان تخبرها انى لست جاهزا الان وسوف احتاج الى بعض الوقت حتى اجهز نفسى واهلى لهذا الحدث الكبير فى حياتى ، وخلال هذا الوقت ما بين مصارحتى لها وتقدمى لخطبتها من اهلها لم يمر الوقت فارغا علينا ولكن كانت تملؤه كلمات الحب و الاعجاب الجميلة التى كنا نخطفها فى اوقات الراحة او انشغال الاخرين عنا فى العمل . ولم يمنعنى خجلى فى بعض الاحيان و تضايقى من نظرات زملاء العمل او همساتهم من ان اعبر عن حبى لها بطريقة مادية قديمة قدم الحياة بأن اشترى لها شيئا لتأكله فى وقت الراحة او بعض الحلوى او حتى بزجاجة من زجاجات المياه الغازية وكانت تحب مذاق البرتقال والتفاح اكثر من المذاقات الاخرى . كنت احرص على ان اكسب ودها باى طريقة واعبر عن حبى وتقديرى واعجابى بشخصيها بكل وسيلة كانت تخطر على بالى .

اتذكر يوم ذهبت اول مرة الى منزل حبيبتى لكى اتقدم لها واتعرف على والدها ووالدتها ، لم اكن اعرف المنزل تحديداً اين يقع ولذلك اتى معى احد اقاربها الذى كان يعمل فى نفس العمل الذى نعمل به ، ذهبت الى منزلها وحيدا بدون اهلى لكى اتعرف على اهلها واخذ منهم موافقة مبدئية تكون تمهيدا لكى أحضر معى والدى فى المرة القادمة . كنت اللبس احسن ماعندى " كما يقولون الذى على الحبل " وحذاءً جديد اشتريته مخصوصاً لهذه المناسبة . استقبلنى والدها اول ماوصلت الى المنزل وهو رجل طيب هادئ الملامح يبدو على وجهه سمات الانسان البسيط المكافح مثله مثل كل سواد المجتمع المصرى ، استقبلنى استقبال جيد ورحب بى واجلسنى وطلب من منهم خارج الغرفة التى اجلس فيها ان يحضرو شيئا لكى اشربه ، توقعت ان تاتى به من هى دائما فى بالى " حبيبة عمرى " ولكن أتى المشروب مع شقيقتها الكبرى وكانت فرصة جيدة لكى اتعرف على احدى اخواتها . بعد ان انتهيت من المشروب الذى قدم الى كان على ان ابدا بالكلام انا لم اتى لكى اشرب مشروبا عندهم وامشى وهنا كانت المعضلة الكبيرة التى كنت دائما ما أرها فى الافلام والمسلسلات واسمعها من اصدقائى او اقاربى واضحك عليها او استغرب من صعوبة مرورها بسهولة وهذه المعضلة هى ان اقول لهذا الرجل الجالس امامى الذى اتعرف عليه لاول مرة انى احب ابنته واريد ان ارتبط بها كم كنت استخف بهذه اللحظة واحسها سهلة ولكنها كانت والله لحظة صعبة كنت مثل التلميذ الخايف من معلمه يحاول ان ينطق باجابة لسؤال طرحه عليه ولكنه خائف من تكون اجابته خطئا فينال عقاب وغضب معلمه . وهنا جائت يد المساعدة والعون من القريب الذى حضر معى لكى يرينى المنزل فكان يشجعنى على الكلام ويكمل ما سقط منى بفعل التردد والارتباك واخيرا تجرأت وقلت لوالد حبيبتى " انا اتعرفت على ابنتك عن طريق العمل واعجبنى أدبها والتزامها واخلاقها واريد ان اطلبها منك لتكون خطيبتى فى الوقت الحالى وزوجتى فى المستقبل "....  أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأاه لقد كانت لحظة صعبة طويلة مرت حتى نطقت بهذه الكلمات وبعدها تنهدت تنهيدة كبيرة ولكنها داخلية وانتظرت ردة فعله التى جائت كما اشتهت نفسى وهو انه قد سال عنى وعرف انى شاب مستقيم واخلاقى جيدة وانه ينتظر حضورى المرة القادمة ومعى والدى لكى يحددو تفاصيل الارتباط وتحديد موعد للخطوبة . خرجت من منزل حبيبتى وانا قدماى ترتجف من الموقف الذى كنت فيه من قليل وقلبى يدق بعنف من الفرحة راسى تملئها التخيلات والصور عن حبيبتى وعن مستقبلنا مع بعض وعن كيف مرت على الساعة الاخيرة .

اتذكر يوم خطبتنا كأنه كان اليوم لكنى لن اكتب عن تفاصيله لان كل مافيه اعتبره شخصى ولكنى اتذكرما احسست به عندما رايت حبيبتى بعد عودتها من عند الكوافير وهى تلبس فستان الخطوبة ذى اللون البمبى وتضع بعض المكياج احسست انها اجمل امراة فى هذه الدنيا وهى التى هى اجمل امرأة فى حياتى انا . وحين جلسنا بعد ذهاب المدعوين على انفراد وبدءنا نتجاذب اطراف الكلام عن الذى حصل فى الخطبة اليوم هنا احسسنا معا ان هذا اسعد يوم فى حياتنا ، كانت جلسة تملؤها الرومانسية وكلام الحب والاعجاب وبعض الاحلام للمستقبل ولم تخلو ايضا من بعض الجاتوه والحاجة الساقعة التى انقذتها والدة حبيبتى من براثن المدعوين لكى تبقيها لنا لكى نتسلى بها فى هذه الجلسة الرومانسية لقد كانت لحظات رائعة مرت علينا بدون ان نحس بها لحظات من الحب الجميل وأجمل ما فيه انه توج بارتباط رسمى علنى امام كل الدنيا وليس كما يفعل المراهقون من رواء اهليهم فيما يسموه حباً وهو لا يعدو ان يكون تسلية وتضيع وقت ولا يفضى الى اى مصير واضح لهذا الحب .

لقد عشت تجربة جميلة من الحب والرومانسية لم اكن احلم بها ، إنها فعلا تجربة جميلة " تجربة الحب " .....
الى اللقاء حبيبتى
بجد بجد وحشتينى

Saturday, March 19, 2011

ليه نقول لأ - وجهة نظر

ليه نقول لا ؟ ياترى هيحصل ايه النهاردة

شارك برايك لو بتحب بلدك بجد ،مش مهم هتقول ايه نعم او لأ بس شارك ، المرة دى غير اى مرة فاتت صوتك النهاردة يساوى الف صوت
من اصوات امبارح . ولو عايز تفكر شوية قبل متقول نعم للتعديلات الدستورية شوف ليه تقول لأ ، وفى الاخر اللى تقتنع بيه هو اللى تعمله

Friday, March 18, 2011

هل يصمد الجيش مع الايام - وجهة نظر


هل يصمد الجيش مع الايام

اعتقد انه لا يجب الخوف من دور العسكر فى المشهد المصرى الذى يجب الخوف منه فعلا هو العبء الكبير الذى يقع الان على الجيش المصرى حيث انه يدير شؤن البلاد السياسية والسلطوية وكذلك يعمل بدلا من الشرطة التى انسحبت بالكامل من جميع مصر وفوق ذلك دوره العسكرى فى حماية امن الوطن واستقراه داخليا وخارجيا ضد اى تهديدات محتملة من اى دولة معادية ،
الخوف هنا هو فى تاثير كل هذه الاعباء على دور الجيش الحقيقى وهو حماية امن واستقرار البلاد ضد اى تهديد محتمل من اى دولة معادية وحماية حدود مصر البرية والبحرية من اى تهديد سواء كان عسكرى اوى غير عسكرى كتهريب المخدرات مثلا عن طريق الحدود ،
فتداعيات وتاثيرات العبء الزائد على الجيش فى هذه الحالة لا يعلمها احد وانا اراهن بان الجيش ليس بنفس قوته التى كان عليا قبل ان ينشر وحدات كبيرة منه فى الشارع المصرى لحفظ الامن وتسيير المرور وما يجب ان نقر به جميعا ان هذا يفوق طاقة الجيش وان كان يظهر كثيرا من الثبات والكفائة والقدرة على مواجهة الموقف الحالى فان هذا سوف يستمر فى الاجل القصير ولكن لا ضمان لاستمرار هذه القدرة على التحمل فى الاجل الطويل فى مشهد يبدو ضبابيا وملامحه مشوشة حتى بالنسبة الى أكثر الخبراء السياسين رؤية وبصيرة..
إن الخوف الحقيقى الذى ينتابنى ولا اعرف اذا كان احد يشاركنى الراى هو ان يتداعى الجيش مثلما تداعت الشرطة ويدخل فى موجهات مع فئات من المجتمع مثل الاسلاميين او غيرهم سواء أرغم على المواجهة او تم اقحامه فيها باى طريقة ،
وهنا لا اجد عبارة اكثر تعبيرا من ان السحر سوف ينقلب على الساحر - بعد الدور الحيادى الذى اتبعه الجيش خلال ايام ثورة 25 يناير الاولى ثم دوره الداعم للاحتجاجات وحق الشباب فى التظاهر والتعبير عن الراى الى التايد الكامل للثورة ومطالبها المشروعة بعد تنحى الرئيس مبارك مما صنع من الجيش فى اذهان الكثيرين شخصية البطل المخلص - .
فبدلا من المشهد الحالى وهو الجيش يدعم الثورة والجيش يدعم الانتقال السلمى الى بلد ديموقراطى سنجد مشهدا اخر مغايرا تماما وهو الجيش يقمع الاسلامين وبعض جماعات الراى الاخرى وهنا لربما وجدنا مظاهرات تخرج فى ميدان التحرير تقول " الشعب يريد اسقاط الجيش " ولبربما كانت هذه رؤية متشائمة جدا لما قد يؤل له حال البلاد ولكنها ليست بعيدة اذا استمر الضغط على الجيش كما نراه فى الفترة الحالية



Tuesday, March 15, 2011

نقطة ومن اول السطر


لقد اهملت كثيرا فى هذه المدونة لم اكتب فيها سوى ثلاث تديونات اخرها كانت العام الماضى ولذلك فسوف اعوض نفسى وكل من يحب ان يزور هذه المدونة عن كل هذا الاهمال سوف افرغ نفسى واضع كل وقت الفراغ عندى تحت خدمة هذه المدونة ولن اهملها مرة اخرى .

من انا ؟ انا مصرى اعيش فى دولة الامارات العربية المتحدة احدى دول مجلس التعاون الخليجى انا مغترب الان منذ اكثر من سبعة شهور لقد سافرت من مصر يوم 22-7-2010. ماذا اعمل ؟ انا اعمل كاشير فى احد الاسواق التجارية المشهورة فى اماراة راس الخيمة . كيف سوف يكون شكل مدونتى وعن ماذا اكتب ؟ هنا تكون المعضلة التى وجدت لها بعد تفكير حل :

سوف اقسم تدويناتى فى المدونة لكل من يحب ان يتابع الى :

حياتى فى الامارات : سوف ادون عن حياتى فى هذا البلد الجميل .

وجهة نظر : سوف ادون وجهة نظرى فى الاحداث حولى .

كتابات ساخرة : سوف احاول ان اكتب ساخرا عن كل هموم ومشاكل الحياه .

تأملات فى تعقيدات الحياه : سوف ادون تأملاتى فى الحياة وكيف اراها .

قصة قصيرة : ابدا فيها أولى تجاربى فى مجال القصة القصيرة لربما اجد لنفسى مكاننا فى هذا العالم الواسع من الخيال .

حاول تضحك : سوف انشر فيها بعض الكتابات والصور الطريفة محاولة لنشر الابتسامة .

منقول ومعقول : فى هذا الجزء سوف انشر بعض الكتابات والمواضيع التى اعجبتنى واريد ان يطلع عليها الاخرين وسوف انشر من اى مصدر تم النقل .

حبيبتى وحشتينى : سوف ادون فى هذا الجزء ماينبض به قلبى من مشاعر جميلة احملها لاجمل امراة فى حياتى ، زوجتى عمرى وحياة قلبى ونور عينى . وأكتب عن اجمل لحظات الحب ومشاكله ايضا .

لذلك فانى اعلن من الان نقطة ومن اول السطر بسم الله ابدا التدوين كما اوضحت فى الاعلى تابعووووووووووووووووونى ...................

15-3-2011 يوم الاربعاء ­­ ­­