Sunday, January 1, 2012

كل وعام وانتم بخير - عام جديد

كل عام وأنتم بخير
توقفت عن التدوين منذ فترة طويلة لأسباب كثيرة لا وقت لشرحها بالتفصيل لكن التقطت بعض الصور ممكن تلخص كتير من الكلام اللى ممكن أقوله .
أنا اشتريت كميرا جديدة جميلة -SONY - ودى كانت من جملة حاجات كتيرة
اشتريتها لى ولأهلى كهدايا لأنى نزلت أجازة جميلة لمدة 35 يوم قضيتها فى بلدى ، وده بعد سنة وثلاث شهور من العمل فى الأمارت ....
فى الصورة واجهة مطار إمارة " رأس الخيمة " الذى سافرت منه الى مصر فى شهر
أكتوبر 1-10-2011

عند عودتى من الأجازة كنت قد تركت ورائى أيام جميلة ودعتها فى مطار القاهرة مع وداعى لأهلى ولزوجتى حبيبة قلبى ، على وعد بالعودة مرة أخرى فى الأجازة القادمة لأتمام مراسم الزواج .
وتركت أيضا جهاز الكمبيوتر الخاص بى لأخى لأحتياجه له على أن أشترى جهاز أخر من راتب أول شهرين من العمل ...
فى هذه الفترة لم أكن على أتصال بالأنترنت أطلاقا وكان ذلك سبب أهمال التدوين فى هذه الفترة .

وعند شرائى لجهاز الكمبيوتر الخاص بى - HP Mini LapTop - 
 كانت مفاجأة العمل المتوقعة منذ شهور وهى أننا سوف ننتقل الى
 مبنى جديد للسكن وبالفعل أنتقلنا الى السكن الجديد ، السكن جميل
ولكن فى مكان بعيد عن العمران فى قرية جديدة تسمى " قرية الياسمين " .
وبذلك فعندما توفر جهاز الكمبيوتر أنقطع أتصال الأنترنت وذلك لأنه
تطلب نقل خط الأنترنت الى السكن الجديد وهو ما أخذ عشرة أيام كاملة .
فى الصورة صندوقين كرتون جمعت بهم كل متعلقاتى الشخصية إستعداد للرحيل للمبنى الجديد .

الأنترنت الأن موجود وجهاز الكمبيوتر موجود لكن الظروف الحسنة المتتالية منذ رجوعى من الأجازة تكمل مغمراتها المشوقة معى فقد أبلغت بنقلى الى " امارة الفجيرة " حيث سيتم أفتتاح فرع جديد لشركتنا هناك ولابد من وجودنا بصورة مؤقتة أول أيام الأفتتاح لتدعيم الفرع الجديد حيث أن معظم العمال هناك جدد ولا خبرة لهم ...

رغم عدم فرحتى بهذا الأنتقال المؤقت الا أنه بمجرد وصولى الى
الإمارة تغير رأيي كثيرا ، الامارة جميلة جدا وبها جبال محيطة بها
من كل جانب كأن الأمارة مبنية وسط الجبال ، قمم الجبال  منظر طبيعى
 فى غاية الروعة كانت تراه عيناى كلما ذهبت للعمل أو عدت منه الى السكن .
أحببت هذه الامارة كثيرا رغم عدم مكوثى فيها أكثر من ثلاث أيام ولكنها كانت أيام مميزة .
فى الصورة أحدى قمم الجبال فى طريق العودة الى " رأس الخيمة "

وبعد عودتى الى رأس الخيمة كانت هناك رغبة قوية لدى للكتابة ولكن تتابع الأحداث فى مصر فى أحداث " فض أعتصام مجلس الوزراء " دفعنى نحو حزن كبير على حال الثورة وخيرة شباب مصر وما يحدث لهم من قتل و تعدى و أتهامات بالعمالة و الخيانة من قبل المجلس العسكرى الحاكم فى مصر .. يارب أنصر المظلومين و ثورة الشباب من أجل حرية وعزة مصر وكرامتها .

والأن وقد رحلت عنا سنة 2011 بكل أحزانها وأفراحها
لم أقدر أن أترك الفرصة حتى أهنئ متابعي مدونتى بالعام الجديد وأعود الي الكتابة مرة ثانية .
كل عام وانتم بخير وبصحة وسلامة أنتم وكل من تحبونهم ....