من فترة وجدت هذا المشهد فى المول التجارى الذى أعمل به وهو بنك تابع للهلال الأحمر الإماراتى للتبرع للاجئيين السوريين على الحدود التركة والأردنية فى إطار حملة تسمى " استغاثوا فلبينا " ويقوم بجمع التبرعات ولا أعرف كيف يتم إرسالها
الذى لفت نظرى انه من فترة ليست ببعيدة كان نفس العبارة " اغاثة " ولكن كانت الاغاثة للصومال بسبب الجفاف والمجاعات بهذا البلد الفقير
وقبل هذا بفترة أيضا قريبة كان مكتوب " حملة أغاثة باكستان " بسبب الفيضانات التى حدثت بها
انا كلما تغيرت هذه العبارات والمواقف والمشاهد التى تحتاج للإغاثة ادعو الله من أعماق قلبى الا ياتى اليوم الذى أرى فيه "حملة أغاثة
الشعب المصرى " وما أكثر النكبات التى تحل بنا منذ حلول المجلس العسكرى فى موقع الادراة للبلاد مكان المخلوع " حسنى مبارك " لكى الله يابلدى لكى الله يا مصر


No comments:
Post a Comment